تخطي إلى المحتوى الرئيسي

al-wanasacademy.com

د. إيناس فتحي - الونس أكاديمي

من رحلة البحث عن الأمان… إلى رسالة الونس

أنا د. إيناس فتحي، مدربة متخصصة في التنمية والتطوير الذاتي، ومهتمة بالإرشاد الزوجي والأسري وجودة الحياة الأسرية. حكايتي مع هذا المجال لم تبدأ من قاعة تدريب أو كتاب دراسي… حكايتي بدأت من الحياة نفسها.

د. إيناس فتحي

حكايتي بدأت من الحياة

نشأت في أسرة مصرية بسيطة مستورة، وكان والدي حريصًا منذ طفولتي على أن يربطني بديني ويعلمني القرآن وتعاليمه. فنشأت بداخلي محبة القرب من الله، والرغبة في الالتزام بأوامره والابتعاد - قدر استطاعتي - عن نواهيه.

كان لهذه التربية فضل كبير عليَّ، لكنها تزامنت أيضًا مع نشأة شديدة التحفظ والانغلاق؛ فلم تكن لدي خبرات كافية في فهم الناس أو التعامل مع اختلافاتهم، ولم أكن أعرف الكثير عن طبيعة العلاقات الإنسانية والحدود والاحتياجات النفسية والعاطفية.

ومع الانتقال من مرحلة تعليمية إلى أخرى، ثم الجامعة والزواج والعمل والأمومة، بدأت أكتشف أن حسن النية وحده لا يكفي، وأن القيم التي نحملها تحتاج معها إلى وعي ومهارات تساعدنا على التعامل مع أنفسنا والآخرين.

حكاية د. إيناس فتحي
من التجربة إلى التعلّم

من التجربة إلى التعلّم

مع استمرار الحياة الزوجية وإنجاب أطفالي وتحمل مسؤوليات الأسرة والحياة والعمل، بدأت أواجه مواقف وتجارب لم أكن مهيأة لها بالقدر الكافي. وكان هناك سؤال يتكرر بداخلي: لماذا أتعرض لكل هذه المشكلات والأزمات؟ هل المشكلة في الآخرين فقط؟ أم أن هناك شيئًا يجب أن أتعلمه أنا أيضًا؟

ومن هنا بدأت نقطة التحول الحقيقية. قررت ألا أكتفي بالشكوى من التجربة، بل أن أفهمها؛ وألا أكتفي بالتألم من المواقف، بل أن أتعلم منها. وأدركت أن واحدة من أهم أدوات المواجهة التي وهبني الله إياها كانت: التعلُّم.

بدأت أتعلم كيف أفهم نفسي، وأضع حدودًا صحية، وأحمي مشاعري دون أن أفقد إنسانيتي، وأفرق بين العطاء الصحي والاستنزاف، وأبني قوتي الداخلية دون أن تتحول هذه القوة إلى قسوة.

من رحلة التعلّم إلى رسالة

مع الوقت، وبفضل الله، تحولت رحلة التعلّم إلى رسالة. أصبحت مدربة في مجال التنمية والتطوير الذاتي والمهارات الإدارية، واقتربت بصورة أعمق من مجال العلاقات الزوجية والأسرية وجودة الحياة الأسرية من خلال التجربة الإنسانية والدراسة الأكاديمية والبحث العلمي.

رحلة التعلّم ورسالة الونس

ومن هنا جاءت الونس أكاديمي

لم أرد لها أن تكون مجرد منصة تقدم دورات تدريبية، وإنما مساحة تجمع بين العلم والخبرة والوعي والقيم الإنسانية والأسرية. مساحة نبدأ فيها من الإنسان نفسه، فنساعده أن يعرف نفسه ويفهم احتياجاته ويبني اكتفاءه الداخلي.

ثم ننتقل معه إلى العلاقة الزوجية والأسرة؛ لأنني أؤمن أن الأسرة الآمنة لا تبدأ يوم الزواج، وإنما تبدأ بإنسان أكثر وعيًا بنفسه، وأكثر قدرة على الاختيار وتحمل مسؤولية قراراته وعلاقاته.

رسالتنا لا تقوم على إعطاء الناس نصائح جاهزة، وإنما على مساعدتهم على امتلاك الوعي والأدوات والمهارات التي تجعلهم أكثر قدرة على إدارة أنفسهم وعلاقاتهم وحياتهم.

رسالة الونس أكاديمي

فلسفة الونس

الونس بالنسبة لي ليس مجرد اسم… الونس رسالة. أن تجد مساحة تساعدك على أن تفهم نفسك قبل أن تضيع في محاولة إرضاء الجميع، وأن تكون سندًا لنفسك دون أن تستغني عن الناس، وأن تبني علاقة صحية دون أن تفقد ذاتك داخلها.

الونس الحقيقي يبدأ من الداخل

ثم يمتد إلى كل علاقة في حياتنا

فلسفة وقيم الونس أكاديمي

عندما تعرف نفسك جيدًا، تصبح أكثر قدرة على فهم احتياجاتك، واتخاذ قرارات تناسبك، وبناء علاقات أكثر وعيًا.

أن تتعلم كيف تكون سندًا لنفسك دون أن تستغني عن الناس، وألا تجعل شخصًا واحدًا مسؤولًا عن سعادتك كلها.

أن تحمي مشاعرك ومساحتك النفسية، وتقول ما يؤذيك وما لا تستطيع تحمله دون عدوان أو شعور دائم بالذنب.

نفرق بين العطاء الذي يأتي من الحب والعطاء الذي يأتي من الخوف، حتى نعطي دون أن نستنزف أنفسنا.

عندما نعرف قيمنا واحتياجاتنا وحدودنا، نصبح أقدر على اختيار ما يناسبنا وتحمل مسؤولية قراراتنا.

الحب بداية جميلة، لكن بناء علاقة آمنة يحتاج أيضًا إلى وعي ومهارات ونضج ومسؤولية.

كل معرفة حقيقية منحنا الله إياها تصبح أجمل حين تتحول إلى أثر نافع في حياة إنسان آخر.

رسائل من الونس تصل إليك

اشتركي ليصلك جديد البرامج ورسائل تساعدك على فهم نفسك وحماية مشاعرك وبناء علاقات أكثر وعيًا وأمانًا.